تصارع جاليات مختلفة من المهاجرين الهاربين من حروب واضطهادات سياسية في بلادهم للاعتراف بحقوقهم في إيطاليا.
قام 23 مواطن كوردي بعمل 17 يوماً من الإضراب عن الطعام للحصول على اللجوء السياسي وقانون المهاجرين، ولنفس السبب قام 800 مواطن من بين سنغاليين وغانيين بالوقوف أمام قوس بوابة ميدان سان بيترو خلال الأنجيلوس دومينيكالي، قائمين باجتماع مع قسم الحرية المدنية والهجرة لدولة الفاتيكان.
كلتا المبادرتين هما نتيجة الصراع السياسي والاجتماعي الكبير الذي بلغ أقصاه في المظاهرة الأوروبية للمهاجرين ضد بوسي فيني، لغلق التشي.بي.تي ولحق الجنسية في الواحد والثلاثين من يناير لعام 2004.
ولكن حق اللجوء السياسي هو واحد من المشاكل العديدة التي يقابلها المهاجرون الذين يعيشون في إيطاليا كل يوم.
التضيقات، والرفوض، ونقص المباني المناسبة للاستقبال هم نفي تام لأي حق أساسي.
بالضبط في هذه الأيام تم التحدث عن حكاية ما يُسمى بفندق أفريقيا في منطقة تيبورتينا.
إميليانو فيكارو من العاصيين في روما، صحفي في كارتا وفي الموقع الإلكتروني ألتريماببي يحكي لنا الحالة.
سؤال: لنتحدث عن فندق أفريقيا، هو مبنى يتواجد بالقرب من محطة تيبورتينا، يوجد فيه ثلاث بنايات مهجورة في داخل كانتيري الذي يتحول إلى وجه المحطة، يوجد 400 هارب سياسي وطالبين لجوء سياسي الكثير منهم من أصل إفريقي وهم يعيشون هناك منذ أكثر من عام في ظروف غير لائقة على الإطلاق بالنسبة لمدينة حديثة. فهي مدينة يفخر محافظها ويتباهى بسياسة تضامن واستقبال مهمة.
ولكن كيف اتصلت بهذه الحالة الطارئة الدراماتيكية؟
الجواب: في الواقع إننا عرفنا هذه الحكاية عن طريق المقابلة مع أطباء بدون حدود وهي الجمعية الإنسانية الوحيدة الموجودة داخل المبنى والتي قامت بالوصف لنا عن حالة سريالية. إن بلدية روما والسكك الحديدية، اللذان يكونان من الجانب الآخر أصحاب المبنى، لم يقوموا في العام الأخير بأي تدخل طارئ لائق بهذا الاسم. التدخلات الإنسانية الوحيدة تمت عن طريق الحماية المدنية لأمنستي إنترناشيونال ولجمعيات أخرى.
سؤال: ولكن كيف الحالة هناك؟ ماذا يعملون سياسة ومؤسسات وحركات؟
الجواب: الحالة هي أنه في هذه البنايات يعيش حوالي 400 شخص وتنقص الكهرباء والمياه والحمامات….
يوجد فقط خمس حمامات في المبنى لحوالي 300 شخص هذا في جانب وفي الجانب الآخر لا يوجد حتى الحمامات.
تم تجميع القمامة مرة واحدة فقط أما الآن يوجد قناطير من القمامة الملقية حول المنطقة لمخاطرة كبيرة للعدوى والتلوث والأمراض.حول هذه الحكاية تم تكوين شبكة اجتماعية تشمل الجمعيات المحلية، مراكز اجتماعية ومنظمات أخرى تطوعية الذين رفعوا المسألة بالانشغال خلال المؤتمر الصحفي الذي كان يغلق دورة التسجيل للمهاجرين لإمكانية التصويت للمستشار الإضافي.
قمنا بعمل مقابلة مع المستشار للدي.إس بارتولوتشي الذي كان رئيس اللجنة والذي يهتم أيضاً بمسألة التصويت بالنسبة للمهاجرين.
تم أخيراً يوم الاثنين تنظيف المنطقة حول فندق أفريقيا. تم رفع 30 طن من القمامة المتجمعة في الأشهر الأخيرة. ضمنت البلدية تدخل وقتي للأما، تأجيل الإخلاء على الأقل لنهاية شهر يونيو، عبرت عن الرغبة في الاهتمام بعناية جميع اللاجئين ورغبتها في شراء المنطقة القريبة من المحطة لتجعلها مبنى للاستقبال.
ولكن الموقف سيبقى معلق حيث أن السكة الحديدية غير مستعدة لتوصيل الكهرباء والمياه.
إن الجمعيات التي تابعت حكاية فندق أفريقيا ترى أنه من الضروري في هذه الحالة عمل حملة حول مسألة اللاجئين والاستقبال رابطين المسألة بالمعركة العامة حول حق السكن الذي يشمل جالية المهاجرين أجمعين، الشبكات الاجتماعية، المحافظة والإدارات البلدية. بالإضافة إلى أنه من الضروري فتح طاولة مقابلة مع البلدية إف.إس والمحافظة للحصول على ضمانات عامة ورسمية حول هذه الحكاية لعدم تكرار إجلاء عنيف.