1. أسوار ضد الإنسانية وتصريح بالقتل: إنها طريقة أوربا المحصنة
تهرب الإنسانية من الفقر والحروب التي تحاول عن طريق سلالم بدائية تسلق الحائط بين تشيوتا وميليللا للبحث عن الآمال. إنها نفس الآمال التي يبحث عنها الأشخاص الذين ينزلون على سواحل لامبدوسا وصقلية.
تشيد أوربا أسوار جديدة وعندما تجد نفسها في موقف حرج، ترفع هذه الحوائط لستة أمتار وتوكل الجيوش بالمشكلة.إنها مشكلة مدارة عسكرياً مثل مركز الحبس في لامبدوسا، لأن الحرب تعني الدفاع عن القوة الاقتصادية التي تعتمد على الاستغلال المستمر للأشخاص دون حقوق.
إن هؤلاء الأشخاص يندفعون دائماً اتجاه أبواب البلاد الصناعية ولن يكفي الاضطهاد لوقفه أو قول أنه لا يوجد مكان للجميع. إنه يتعلق بأشخاص يطلبون كحق لهم بإمكانية جديدة للحياة. إنهم لا يطلبون الكثير. إنه نفس الشيء الذي طالبوا به أجدادنا منذ عدة أعوام مضت برحيلهم إلى الأمريكتين.
الشباك المكونة بالأسلاك المشوكة لتشيوتا وبحر لامبدوسا هما نفس الحواجز التي يتم اقتراحها في داخل البلاد. مراكز الحبس تكون مبنية بنفس الحوائط وبنفس التفكير الإبعاد والعنصرية.
بعد التقرير حول لامبدوسا، أموات ميليلا وعمليات الترحيل إلى صحراء المغرب، فإنه من الضروري تشكيل حملة قوية حول موضوعات حقوق الإنسانية بأكملها. ضد الحدود والأسوار التي تحميها، ضد وضع قواعد سيناريو حرب مستعد لتعيين الأجانب على أنهم أعداء يجب الحماية منهم بكل وسيلة ممكنة.
يوم السبت ال22 من أكتوبر هناك مظاهرتين متوقعتين أمام مراكز الحبس التي على وشك الانفتاح :جراديسكا دي أسونزو (جوريزيا) وباري سان باولو، تم تحقيق كلاهما بالرغم من أن البلديات والأقاليم من اليسار وسط. ما الذي من ميعاد يوليو الماضي في باري؟ما الذي يبقى من النوايا الحسنة لحكام الأقاليم ليغلقوا مراكز الحبس الباقية على الأوراق فقط؟
سيكون يوم ال22 من أكتوبر يوم مهم لطلب سياسة استقبال حقيقية، ليس حملة انتخابية، ولكن مسيرة واقعية تولد من الأراضي والتي تتغذى من العراك لحق المنزل وضد الوقتية، لحق الحصول على حياة بسيطة بكرامة.
2. خطر ألغام في الصحراء حيث ترحل المغرب المهاجرين
إن منطقة الصحراء الغربية حيث الحكومة المغربية تقوم بترحيل المهاجرين مباشرة إلى تشوتا وميليللا (على حدود المغرب مع أسبانيا) مليئة بالألغام موضوعة منذ فترة من الجيش المغربي. يتم تقديم الإنذار من Fronte Polisario التي تبلغ عن خطر كارثة إنسانية. رئيس ال Polisario قد كتب للسكرتير العام لل Onu كوفي عنان ليطلب منه تدخل سريع لوقف العملية الإجرامية للمغرب.
3. أستراليا ـ لاجئة تلد مع وجود الحراسة في صالة الوضع
تم حراستها ليلاً ونهاراً، خلال الوضع والأربعة أيام الأولى للرضاعة في المستشفى. الحكاية الغير معقولة لم تحدث لقاتل مجنون ولكنها حدثت لامرأة وصلت في أستراليا لطلب اللجوء السياسي. هينج هاك كيناج، 35 عاماً، من أصل صيني إندونيسي، مضت عامين في مركز الحبس في فيللاوود. حامل في الطفل الثالث، تم حملها إلى مستشفى سيدني لعملية قيصرية. ولكن بالنسبة للنظام الغير لين للهجرة الأسترالية، فإنه توجب عليها الوضع مع شرطية مركز الحبس بتواجدها معها في الصالة وخلال الأربعة الأيام التي قضتهم في المستشفى، توجب تواجد معها حراس مختلفين في الحجرة، عادة كانوا من الرجال، ليلاً ونهاراً. الحكاية التي تم عرضها من الجريدة اليومية The Australian، تتهم وزارة الهجرة لاستخدامها طرق وحشية اتجاه طالبين اللجوء.
4. باريس ـ مقاومة ضد مراقبة الشرطة وضد الترحيل: ثورة عامة
حدث يوم الثلاثاء الماضي اضطراب عام في وسط باريس عندما بدأت الشرطة من جديد وقف الغير حاصلين على مستندات شخصية. بدأت هذه الإجراءات منذ عدة أسابيع وتنظموا نشيطين ضد العنصرية عن طريق موقع إلكتروني ناجحين في الوصول إلى المكان المرغوب للاحتجاج، مع دعم المواطنين المحليين حيث أن الشرطة لم تستطع فعل أي شيء إلا الانسحاب. فزعت الناس مؤخراً من المعاملة الوحشية للشرطة اتجاه المهاجرين الغير حاصلين على مستندات شخصية (تصريح إقامة) بالإضافة إلى حملة الكبح التابعة للحرائق الثلاث الدراماتيكية التي وقعت هذا الصيف في باريس التي تسببت في موت كثير من المهاجرين. يتم الاستمرار في طرد الناس من المباني المعمارية دون أي إنذار. إنه يتعلق بمنازل يدفع المهاجرون إيجارهم ويجدون أنفسهم مطرودون بين الليل والنهار.